مرافقة قانونية وإنسانية
خلف كل مسألة أسرية مشاعر ومخاوف ومستقبل يُعاد بناؤه. لذلك نبدأ بالإصغاء قبل كل شيء، ثم نشرح لكم الخيارات المتاحة وآثارها بوضوح، بحثًا عن حلول متوازنة كلما أمكن ذلك، ودفاعًا عن مصالحكم عندما يتعذر الاتفاق.
المسائل التي نتولاها
- الطلاق بالتراضي أو الطلاق النزاعي، والانفصال الجسماني.
- السلطة الأبوية، إقامة الأطفال وحق الزيارة والإيواء.
- النفقة والمساهمة في نفقات تربية الأطفال ورعايتهم.
- عقد الزواج وتغيير النظام المالي للزوجين.
- تصفية الأنظمة المالية للزوجين وتقسيم الممتلكات.
الإطار القانوني في لوكسمبورغ
أدخل قانون 27 يونيو 2018 إصلاحًا مهمًا على الطلاق والسلطة الأبوية، وأنشأ قاضي شؤون الأسرة (juge aux affaires familiales). ويعرف القانون اللوكسمبورغي منذ ذلك الحين الطلاق بالتراضي والطلاق للانهيار النهائي للعلاقة الزوجية، دون حاجة إلى إثبات الخطأ لدى أحد الزوجين.
وتوضع مصلحة الطفل في صميم القرارات المتعلقة به، ويمارس الوالدان السلطة الأبوية في الأصل بصورة مشتركة، ولو بعد الانفصال، ما لم يقرر القاضي خلاف ذلك.
الأسر ذات البعد الدولي
كثيرًا ما ترتبط الأسر المقيمة في لوكسمبورغ بأكثر من بلد، عبر جنسية الزوجين أو مكان زواجهما أو موقع ممتلكاتهما. وقد يطرح ذلك أسئلة حول المحكمة المختصة، والقانون الواجب التطبيق، والاعتراف بالزواج أو الطلاق أو الحكم الصادر في الخارج. ولا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة إلا بعد دراسة الوقائع والوثائق، وفي ضوء القواعد الوطنية والأوروبية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
أسئلة متكررة
هل أستطيع رفع دعوى طلاق في لوكسمبورغ إذا تم زواجي في بلد آخر؟
قد يكون ذلك ممكنًا، إذ يتوقف اختصاص محاكم لوكسمبورغ خصوصًا على مكان إقامة الزوجين. وتحدد قواعد أخرى القانون الواجب التطبيق، لذا يُنصح بعرض الوضع بدقة قبل أي إجراء.
هل مناقشة وضعي مع المحامي تبقى سرية؟
نعم. يلتزم المحامي بالسرّ المهني، ويشمل ذلك ما يطلعه عليه موكله في إطار الاستشارة.
ما الوثائق المفيدة لأول موعد؟
يُستحسن تحضير شهادة الزواج، وشهادات ميلاد الأطفال، وما يثبت الدخل والأعباء، وعقد النظام المالي للزوجين إن وُجد، وأي حكم أو مراسلة سابقة.
تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة ولا تُعدّ استشارة قانونية. يختلف الحل باختلاف وقائع كل ملف، ولا يمكن لأي محامٍ أن يضمن نتيجة نزاع أو إجراء قضائي بعينه.
